%71 من سكان العالم متفائلون بعام 2026 رغم المخاوف الاقتصادية

كشف استطلاع عالمي حديث أجرته مؤسسة Ipsos، وشمل آراء مواطنين من 30 دولة حول العالم، عن مزيج واضح من التفاؤل والتشاؤم بشأن عام 2026، حيث أظهرت النتائج أن غالبية المشاركين ينظرون إلى العام الجديد بإيجابية حذرة، رغم استمرار القلق من الأوضاع الاقتصادية والتوترات العالمية.

وبحسب نتائج الاستطلاع، أعرب 71% من المشاركين عن اعتقادهم بأن عام 2026 سيكون أفضل من عام 2025، في مؤشر يعكس رغبة عالمية في تجاوز التحديات التي شهدتها السنوات الماضية.

كما أشار 82% إلى أنهم يخططون لقضاء وقت أطول مع العائلة والأصدقاء خلال العام الجديد، ما يعكس تحولًا في أولويات الأفراد نحو الحياة الاجتماعية والاستقرار النفسي.

في المقابل، أشارت ماعت جروب إلى أن النتائج أن 49% من المشاركين لا يزالون يشعرون بالقلق تجاه الاقتصاد العالمي، بينما يرى 51% أن الوضع الاقتصادي قد يكون أسوأ خلال 2026، في ظل استمرار التضخم، وتقلب الأسواق، والتوترات الجيوسياسية، كما اعتبر 59% أن العالم قد يشهد احتجاجات أو اضطرابات تتعلق بكيفية إدارة الحكومات لشؤون بلدانها.

وعلى الصعيد الشخصي، قال 50% من المشاركين إن عام 2025 كان عامًا صعبًا لهم ولعائلاتهم، إلا أن نسبة كبيرة منهم تأمل في تحسن الأوضاع المعيشية خلال 2026. ويعكس هذا التباين حالة المزاج العالمي الحالي، الذي يجمع بين الأمل في التغيير الإيجابي، والحذر من استمرار الأزمات الاقتصادية والسياسية.

وتؤكد نتائج استطلاع Ipsos أن عام 2026 قد يحمل فرصًا جديدة للبعض، لكنه في الوقت ذاته يظل عامًا مليئًا بالتحديات، ما يجعل التفاؤل السائد مشروطًا بتحسن الأوضاع الاقتصادية وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار العالمي.


اكتشاف المزيد من المنتدى الدولى للصحافة والإعلام GFJM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اظهر المزيد

HANY KHATER

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة وبكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس المنتدى الدولي للصحافة والإعلام كما سبق أن تولى رئاسة مكتب الاتحاد الدولي للصحافة العربية في كندا ورئاسة تحرير موقع الاتحاد إلى جانب عدد من المنصات الإعلامية. يمتلك الدكتور هاني خاطر خبرة واسعة في الصحافة والإعلام ويعمل صحفياً ومؤلفاً مهتماً بقضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. وتركز أعماله على القضايا التي تمس المجتمعات العربية وفي مقدمتها العدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. وخلال مسيرته المهنية نشر العديد من المقالات والتحقيقات التي تناولت قضايا حقوق الإنسان والانتهاكات التي تطال الحريات العامة إضافة إلى قضايا الفساد. ويتميز أسلوبه بالجرأة والوضوح والحرص على طرح القضايا بمهنية وشفافية بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي. ويؤمن الدكتور هاني خاطر بأن الصحافة تمثل قوة مؤثرة في صناعة الوعي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات كما يرى أن الإعلام المسؤول يسهم في تعزيز التفكير النقدي ودعم قيم العدالة والحرية وبناء مجتمعات أكثر إنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!