سجلت شركة طيران الإمارات أرباحاً قبل الضرائب بلغت 3.7 مليار درهم خلال النصف الأول من السنة المالية 2026-2027 محققة أداءً مالياً متماسكاً رغم التحديات التشغيلية والاضطرابات التي يشهدها قطاع الطيران العالمي
وجاءت النتائج المالية للشركة في ظل تراجع حركة السفر وارتفاع تكاليف الوقود بصورة كبيرة إلى جانب استمرار الاضطرابات في المجالات الجوية وهي عوامل انعكست على الإيرادات والأرباح مقارنة بالمستويات القياسية المسجلة خلال الفترة المقابلة من العام الماضي
وتراجعت إيرادات الشركة بنسبة 13% لتسجل 56.9 مليار درهم فيما انخفض صافي الأرباح بنسبة 66% ليصل إلى نحو 3.3 مليار درهم متأثراً بتقلص الطاقة الاستيعابية والضغوط التشغيلية التي واجهت عمليات الشركة
وفي المقابل حقق قطاع الشحن الجوي أداءً لافتاً بعدما ارتفعت إيراداته بنسبة 52% مدعوماً بزيادة الطلب على خدمات النقل الجوي وتحول جانب من عمليات الشحن والخدمات اللوجستية إلى النقل الجوي نتيجة الاضطرابات التي أثرت على حركة الملاحة البحرية
ورغم نمو الإيرادات تراجعت أحجام الشحنات المنقولة بنسبة طفيفة بلغت 1% لتصل إلى نحو 1.2 مليون طن
وتعكس النتائج قدرة طيران الإمارات على الحفاظ على ربحية قوية في مواجهة التحديات التي تضغط على صناعة النقل الجوي عالمياً مع استمرار قطاع الشحن في أداء دور مهم في دعم الإيرادات وتعويض جانب من آثار التراجع في بعض أنشطة التشغيل
اكتشاف المزيد من المنتدى الدولى للصحافة والإعلام GFJM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




