في مشهد إنساني مفعم بمشاعر الوفاء والمحبة والتقدير، شهد قطاع مياه الشرب والصرف الصحي بمدينة أبو حماد بمحافظة الشرقية احتفالية خاصة لتكريم الأستاذ ربيع أبو سلامة إبن العباسة الكبرى، وذلك بمناسبة يوم ميلاده، تقديرًا لمسيرته الإنسانية الحافلة بالعطاء، وما قدمه على مدار 38 عامًا من جهود مخلصة في خدمة زملائه وأبناء مجتمعه، دون انتظار مقابل أو سعي وراء ثناء.
وجاءت الاحتفالية لتجسد قيمة إنسانية نبيلة، عنوانها أن العطاء الحقيقي لا تحده الظروف، وأن أصحاب القلوب الكبيرة لا تقف أمامهم التحديات حائلًا دون مد يد العون للآخرين؛ فقد استطاع الأستاذ ربيع أبو سلامة، رغم إعاقته، أن يقدم نموذجًا مشرفًا في التفاني والإخلاص وخدمة الناس، ليصبح واحدًا من الوجوه المحبوبة التي ارتبط اسمها بجبر الخواطر وقضاء حوائج الناس ومساندة كل من يلجأ إليه.
وعلى مدار سنوات طويلة مضت، نجح في ترك بصمة طيبة في نفوس كل من تعاملوا معه، بما يتمتع به من دماثة الخلق وكرم النفس وعفة اللسان ونقاء السريرة، فضلًا عن حرصه الدائم على مساعدة الآخرين، الأمر الذي أكسبه محبة واحترام وتقدير المحيطين به.
وشهدت الاحتفالية حضور كوكبة من قيادات ومسؤولي شركة مياه الشرب والصرف الصحي بقطاع أبو حماد، يتقدمهم:
– المهندس/ محمد صلاح عبد الله، مدير عام قطاع أبو حماد لمياه الشرب والصرف الصحي.
– الأستاذ/ محمود أحمد فؤاد ، مدير الرقابة والتفتيش بفرع أبو حماد.
– الأستاذ/ عاطف المراكبي، مدير الشؤون التجارية.
– المحاسبة/ مي علي قمحاوي، مدير شؤون العاملين.
– المهندسة/ أسماء أحمد بدوي، مدير محطة مياه الشرب بالعباسة.
– الأستاذة / إيمان ثروت خليل، مدير خدمة العملاء.
– الأستاذ/ محمد لبيب ، مدير الشؤون المالية.
– الأستاذ/ حمدي ربيع أبو سلامة، مراجع في الحسابات.
كما حرص عدد من الشخصيات العامة والقيادات التنفيذية والهندسية على مشاركة الأستاذ ربيع أبو سلامة هذه المناسبة الكريمة، وكان في مقدمتهم:
– المهندس/ محسن طلبة، نائب رئيس مركز ومدينة أبو حماد سابقًا.
– المحاسب/ عاطف الكواوي، رئيس الوحدات المحلية بأبو حماد سابقًا.
– المحاسب/ وليد خليل، رئيس الوحدة المحلية بالعباسة.
– المهندس/ محسن إمام، رجل الأعمال.
– المهندس/ محمد عمران، رئيس قطاع التحكم الإقليمي بمنطقة كهرباء القناة بالمعاش.
– الأستاذ/ علي أبو زيدان، مدير إدارة برامج المناسبات والبروتوكولات الدولية في قطاع الأخبار بالتليفزيون المصري.
ولم تقتصر مظاهر الاحتفاء على القيادات والشخصيات العامة، بل امتدت لتشمل أسرة الأستاذ ربيع أبو سلامة الكريمة، التي حرصت على مشاركته هذه المناسبة السعيدة، إلى جانب زملائه بمرافق مياه العباسة، الذين أكد حضورهم عمق روابط الود والزمالة والتقدير التي تجمعهم به.
ولم تكن هذه الاحتفالية مجرد احتفال بيوم ميلاد، بقدر ما كانت رسالة وفاء وتقدير لإنسان استطاع أن يجعل من خدمة الآخرين نهجًا لحياته، وأن يثبت أن قيمة الإنسان لا تُقاس بما يمتلكه من إمكانات، وإنما بما يقدمه من خير، وما يتركه من أثر طيب في حياة الآخرين.
فثمانية وثلاثون عامًا من العطاء الصادق ليست مجرد سنوات مرت، وإنما سجل حافل بالمواقف النبيلة والقلوب التي أسعدها والخواطر التي جبرها والأيادي التي امتدت إليه طلبًا للعون فوجدت منه الدعم والمساندة.
وتبقى سيرة الأستاذ ربيع أبو سلامة نموذجًا إنسانيًا يستحق الإشادة، ورسالة تؤكد أن الإعاقة لا يمكن أن تكون عائقًا أمام الإرادة والعطاء، وأن أعظم المناصب التي قد يبلغها الإنسان هي مكانته في قلوب الناس.
اكتشاف المزيد من المنتدى الدولى للصحافة والإعلام GFJM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




