تأملات في قرار تنحي مبارك

بقلم/ آمال مختار

يوم الحادي عشر من فبراير عام 2011 ألقي نائب الرئيس مبارك السيد/ عمر سليمان رحمهما الله خطاب تنحي مبارك عن منصب رئيس الجمهورية وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد.

وهنا نلقي الضوء عما قاله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه (لا يقعدن أحدكم عن الرأي ضعفه فإن الرأي الحسن يتبعه القرار الحازم).

فلو أن مبارك صنع في جميع قراراته التي اتخذها فترة حكمه ما صنع في قرار التنحي الذي قوبل بتأييد الشعب والترحاب والتهليل لصار نموذجاً لأي قائد في صنع واتخاذ القرار المناسب لأن مبارك يعلم مدى الثقة والحب المتبادل المتوارث بين الشعب والجيش وقراره بتكليف القوات المسلحة بإدارة شئون البلاد قد اتسم بالشرعية الحقيقية تلك الشرعية التي لا تولد إلا عندما يلتمس الناس عدالة القرار ونتيجته.

ومن هنا بدأ دور القوات المسلحة في الحنكه وابراز خيرة رجالها لتولي المسؤلية الفدائية في تلك الظروف العصيبة فرزقنا برجل محمود السيره بين زملائه والتفاف الشعب حوله.

فصدق من قال من طلب شيئا وكل إليه ومن طولب إلي شيء أعين عليه ومازال في جعبة القوات المسلحة رجال قادرين على محو الباطل في الداخل والخارج.


اكتشاف المزيد من المنتدى الدولى للصحافة والإعلام GFJM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اظهر المزيد

HANY KHATER

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة وبكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس المنتدى الدولي للصحافة والإعلام كما سبق أن تولى رئاسة مكتب الاتحاد الدولي للصحافة العربية في كندا ورئاسة تحرير موقع الاتحاد إلى جانب عدد من المنصات الإعلامية. يمتلك الدكتور هاني خاطر خبرة واسعة في الصحافة والإعلام ويعمل صحفياً ومؤلفاً مهتماً بقضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. وتركز أعماله على القضايا التي تمس المجتمعات العربية وفي مقدمتها العدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. وخلال مسيرته المهنية نشر العديد من المقالات والتحقيقات التي تناولت قضايا حقوق الإنسان والانتهاكات التي تطال الحريات العامة إضافة إلى قضايا الفساد. ويتميز أسلوبه بالجرأة والوضوح والحرص على طرح القضايا بمهنية وشفافية بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي. ويؤمن الدكتور هاني خاطر بأن الصحافة تمثل قوة مؤثرة في صناعة الوعي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات كما يرى أن الإعلام المسؤول يسهم في تعزيز التفكير النقدي ودعم قيم العدالة والحرية وبناء مجتمعات أكثر إنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!