تواصلت في اليوم الثاني فعاليات المؤتمر الخليجي الافتراضي السابع «تكنو الابتكار، تكنو ريادة الأعمال، تكنو الذكاء الاصطناعي نحو التنويع الاقتصادي»، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والباحثين والمستشارين ورواد الأعمال والمبتكرين من مختلف الدول العربية والدولية، في برنامج علمي متنوع طرح رؤى وتجارب جديدة حول مستقبل التكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي ودورها في دعم التنمية والتنويع الاقتصادي.

محاور اليوم الثاني ومشاركة الخبراء

افتتح البرنامج العلمي لليوم الثاني بمناقشة محور الابتكار والتكنولوجيا في الأسواق الناشئة، بمشاركة الدكتور عبد الله كمال من دولة الكويت، المدير الإقليمي لتطوير الأعمال، والمهندس يوسف الشطي، فاحص اختراعات بمركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، وأدار الجلسة الدكتور حسن البحراني من الكويت.

وتناول محور الابتكار والتكنولوجيا في الخدمات العامة سبل تطوير الخدمات الحكومية وتوظيف الحلول المبتكرة في تحسين الأداء والخدمات، بمشاركة الدكتورة منى الدوسري من المملكة العربية السعودية، وكيل كلية الهندسة بجامعة سلطان بن عبدالعزيز، والدكتورة إيمان التميمي من دولة قطر، استشارية نظم معلومات بديوان الخدمة المدنية، وأدار الجلسة الدكتور مؤنس شجاع من دولة الإمارات العربية المتحدة، المدير التنفيذي لمجموعة MARZ.

كما ناقش محور تكنولوجيا التعليم والتكنولوجيا المالية أحدث التحولات الرقمية في قطاعي التعليم والمال، بمشاركة الدكتور حسن يوسف من مصر، رئيس مركز البحوث الإندونيسية، والدكتورة نينات كامل من لبنان، استشارية تكنولوجيا التربية، وأدارت الجلسة الدكتورة أماني باشا من مصر، أستاذة الإعلام.

واستعرض محور البنية التحتية الذكية أهمية تطوير البنية الرقمية ودورها في دعم التنمية وبناء المدن والخدمات الذكية، بمشاركة الدكتور محمد أبو السعود من مصر، مستشار الابتكار والتحول الرقمي، والدكتور زيد الفقهاء من الأردن، أستاذ بالجامعة الأردنية، وأدارت الجلسة الدكتورة حياة عمري من تونس، خبيرة دولية.

وتناول محور رحلة المخترعين والمبتكرين قصص وتجارب أصحاب الأفكار والابتكارات، وما واجهوه من تحديات في تحويل الأفكار إلى مشروعات وحلول قابلة للتطبيق، بمشاركة الدكتور ساري اللحام من فلسطين، أخصائي جراحة لثة وعظم، والدكتورة نجلاء الردادي من المملكة العربية السعودية، أستاذة الكيمياء غير العضوية والنانو بجامعة طيبة، وأدارت الجلسة الدكتورة خديجة الزايدي من السعودية، مستشارة تمكين.

وخصص المؤتمر محور ريادة الأعمال التكنولوجية من أجل النمو الاقتصادي لمناقشة دور الأفكار والمشروعات التقنية في دعم الاقتصاد وتعزيز الابتكار والنمو، بمشاركة الدكتور محمود رواجية من المملكة العربية السعودية، مستشار دولي بالابتكار، والدكتور جعفر حمزة من البحرين، استراتيجي علامات تجارية، وأدار الجلسة الدكتور صالح العييني من السعودية، أستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

كما بحث محور تمكين منظومة الشركات الناشئة آليات تطوير بيئة الأعمال ودعم المشروعات التقنية وتمكين رواد الأعمال، بمشاركة الدكتور نزار سامي من مصر، خبير تنمية المهارات ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والدكتور محمد الطويل، مستشار التكنولوجيا، وأدارت الجلسة الدكتورة جيهان خليفة، عميدة كلية الدراسات التطبيقية بجامعة أيبكس العالمية.

وفي محور دور الذكاء الاصطناعي في التنويع الاقتصادي، ناقش المشاركون فرص توظيف التقنيات الذكية والبيانات الحديثة في دعم التنمية الاقتصادية وبناء اقتصاد أكثر قدرة على المنافسة، بمشاركة الدكتور أسامة الضرغام من الأردن، عميد كلية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور سالم الشعيلي من سلطنة عمان، خبير التحول الرقمي والبيانات الضخمة، وأدارت الجلسة الدكتورة هالة علي من مصر، أستاذة العلاقات العامة.

واختتم البرنامج العلمي لليوم الثاني بمناقشة محور تأثير التكنوابتكار وريادة الأعمال التكنولوجية على الاقتصاد الرقمي، بمشاركة الدكتور زكريا فوزي من مصر، خبير بالمركز القومي للبحوث، والدكتورة منال العسعس من الأردن، مستشارة المنظمة الدولية IWPG، وأدارت الجلسة الدكتورة ليلى الحربي من المملكة العربية السعودية.

تنوع دولي وتخصصي

تميز اليوم الثاني بتنوع واضح في جنسيات المشاركين وتخصصاتهم، حيث جمع البرنامج بين الخبرات الأكاديمية والبحثية والاستشارية، والتكنولوجيا والتحول الرقمي، وريادة الأعمال والابتكار، والإعلام والعلاقات العامة، والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة.

وأضفى هذا التنوع على جلسات اليوم الثاني قيمة معرفية خاصة، من خلال طرح تجارب متعددة ووجهات نظر مختلفة حول التحديات التي واجهت الاقتصادات الحديثة، والفرص التي أتاحتْها التكنولوجيا في تطوير الخدمات العامة والتعليم والقطاع المالي والبنية التحتية والشركات الناشئة والاقتصاد الرقمي.

كما عكس تنوع المشاركات اتساع نطاق المؤتمر وقدرته على جمع خبرات عربية ودولية في منصة واحدة، بما عزز تبادل المعرفة والخبرات وفتح المجال أمام بناء شراكات مستقبلية في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والتنمية.

إشادة بالمهنية والتنظيم

استحق اليوم الثاني من المؤتمر الإشادة بما قدمه من تنوع علمي ومهني، وتعدد في الخبرات والتجارب، وحسن تنظيم وإدارة للجلسات، بما أكد نجاح المؤتمر في تقديم برنامج متكامل جمع بين الجانب العلمي والتطبيقي.

وبرزت في هذا السياق جهود الدكتورة هنادي مبارك المباركي، رئيسة المؤتمر، في قيادة أعمال المؤتمر والإشراف على تنظيمه، وجمع هذه النخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف الدول، بما أسهم في تقديم محتوى علمي متنوع ناقش قضايا التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي من زوايا متعددة.

وأكد اليوم الثاني أن المؤتمر لم يكتفِ بعرض التطورات التقنية، وإنما سعى إلى ربط التكنولوجيا بالاقتصاد والتنمية، وتحويل الابتكار إلى فرص عملية، ودعم رواد الأعمال والشركات الناشئة، وتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في بناء اقتصادات قائمة على المعرفة.

وتأتي هذه الفعاليات امتدادًا للرسالة التي حملها المؤتمر في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، وبناء جسور معرفية بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والاقتصادية والتكنولوجية، بما خدم مستقبل التنمية المستدامة في المنطقة.

ختام اليوم الثاني

وأكد اختتام أعمال اليوم الثاني من المؤتمر أهمية استمرار الحوار العربي والدولي حول مستقبل التكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي، وضرورة تحويل المعرفة والخبرات المتبادلة إلى مبادرات وشراكات وحلول عملية تدعم التنمية وتساهم في بناء اقتصاد رقمي أكثر ابتكارًا واستدامة.


اكتشاف المزيد من المنتدى الدولى للصحافة والإعلام

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً