هجوم الكرك يعود إلى الواجهة.. الأردن يكشف تفاصيل جديدة ومفاجآت غير متوقعة

كشف مسؤولون أردنيون، الإثنين، تفاصيل ومعلومات تتعلق بالهجوم على كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، والذي أسفر عن مقتل 9 أشخاص.

وقال وزير الداخلية الأردني مازن الفراية في مؤتمر صحفي إن “التحقيقات في هجوم الكرك لا تزال مستمرة ولم تنته بعد رغم إلقاء القبض على المنفذين”.

وأضاف: “عملية اعتقال منفذي هجوم الكرك كانت نوعية، وجرت في ظروف صعبة”.

وشدد على أن “يد العدالة طالت اليوم منفذي هجوم الكرك الإرهابي. نحن حريصون على ألا تتكرر مثل هذه الحادثة التي وقعت في الكرك”.

وأشار إلى أن الحكومة “لديها استراتيجية لوقف التطرف بكل الوسائل”.

وحسبما أكد الفراية فإنه “لا يوجد ما يشير إلى ارتباطات للإرهابيين مع خلايا أخرى”.

تفاصيل عملية القبض على منفذي هجوم الكرك

أوضح مدير الأمن العام الأردني اللواء عبيد الله المعايطة أنه “تم القبض على 3 إرهابيين في العملية الأمنية اليوم”.

ومن المعلومات التي كشفها المعايطة:

  •  تم ضبط أسلحة وذخائر مع الإرهابيين الثلاثة بعد محاصرتهم في أحد المنازل.
  • الإرهابيون الثلاثة الذين قبض عليهم من عائلة واحدة، واثنان منهم شقيقان
  • الإرهابيون الثلاثة الذين قبض عليهم يقطنون في بلدة “حمود” في محافظة الكرك
  • لم يكن هناك تخطيط مسبق لتنفيذ الهجوم في الكرك بل كان لحظيا.

وبدوره قال المتحدث باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، إن “ما يجمع الأردنيين أقوى من أي محاولة لبث الفرقة”.

ولفت إلى أن “الحملة لاجتثاث الفكر المتطرف والتكفيري مستمرة في كافة القطاعات”.

وأعلنت مديرية الأمن العام الأردنية أن فرق التحقيق والمداهمة الخاصة المشتركة والأجهزة الأمنية تمكنت فجر الإثنين من تحديد مكان تواجد منفذي العملية الإرهابية في كنيسة حمود.

وأكدت المديرية في بيان لها أن “الإرهابيين الثلاثة تحصنوا داخل أحد المنازل المهجورة ورفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنية حيث طبقت معهم قواعد الاشتباك لحين السيطرة وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا، دون وقوع أية إصابات في صفوف القوة الأمنية”.

وتابعت المديرية أنه ضبط بحوزتهم بعد القبض عليهم وتفتيش مكان تواجدهم مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد، حسبما نقلت وكالة “بترا” للأنباء.

وهاجم 3 مسلحين قالت السلطات في وقت لاحق إنهم “متطرفون”، الجمعة، المشاركين في جنازة في كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود جنوب الأردن، بإطلاق نار كثيف وقتلوا 9 أشخاص وأصابوا 25 آخرين، قبل ان يلوذوا بالفرار.

وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قد وصف العملية بـ”الإرهابية”، وتوعّد بإنزال “أشد العقوبات” بالمهاجمين.

ويشكّل المسيحيون قرابة 3 بالمئة من سكان الأردن البالغ عددهم قرابة 11 مليونا.

وتضم محافظة الكرك التي يناهز عدد سكانها 375 ألفا تواجدا مسيحيا وازنا لعشائر مثل الهلسا والحجازين.

وشهدت المحافظة عام 2016 سلسلة هجمات نسبت في معظمها إلى تنظيم “داعش”، وكان أعنفها هجوم استهدف مركزا أمنيا ودوريات شرطة وأسفر عن 10 قتلى بينهم 7 عناصر أمن وسائحة في ديسمبر.


اكتشاف المزيد من المنتدى الدولى للصحافة والإعلام GFJM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اظهر المزيد

HANY KHATER

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة وبكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس المنتدى الدولي للصحافة والإعلام كما سبق أن تولى رئاسة مكتب الاتحاد الدولي للصحافة العربية في كندا ورئاسة تحرير موقع الاتحاد إلى جانب عدد من المنصات الإعلامية. يمتلك الدكتور هاني خاطر خبرة واسعة في الصحافة والإعلام ويعمل صحفياً ومؤلفاً مهتماً بقضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. وتركز أعماله على القضايا التي تمس المجتمعات العربية وفي مقدمتها العدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. وخلال مسيرته المهنية نشر العديد من المقالات والتحقيقات التي تناولت قضايا حقوق الإنسان والانتهاكات التي تطال الحريات العامة إضافة إلى قضايا الفساد. ويتميز أسلوبه بالجرأة والوضوح والحرص على طرح القضايا بمهنية وشفافية بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي. ويؤمن الدكتور هاني خاطر بأن الصحافة تمثل قوة مؤثرة في صناعة الوعي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات كما يرى أن الإعلام المسؤول يسهم في تعزيز التفكير النقدي ودعم قيم العدالة والحرية وبناء مجتمعات أكثر إنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!