يدين الاتحاد الوطني للصحفيين والإعلاميين الجزائريين الاعتداء الذي تعرّض له الزميل الصحفي بقناة “AL24 News”، باديس خنيسة، يوم السبت 25 أكتوبر 2026، بالعاصمة الفرنسية باريس، أثناء تأديته لمهامه الصحفية.
ويعرب الاتحاد عن بالغ انشغاله إزاء هذا الحادث، الذي يمس سلامة الصحفي أثناء أداء واجبه المهني، ويؤكد أن حماية الصحفيين وضمان أمنهم من المبادئ الأساسية التي ينبغي احترامها، وفق القوانين والمواثيق ذات الصلة.
ويعلن الاتحاد تضامنه الكامل مع الزميل باديس خنيسة، متمنيا له الشفاء العاجل والعودة إلى نشاطه المهني في أقرب الآجال، ومؤكدا استعداده لمساندته في حدود اختصاصاته وإمكاناته القانونية.
كما يجدد الاتحاد تضامنه مع أسرة قناة AL24 News، إدارة وصحفيين وتقنيين، ويثمّن دور الإعلام الوطني في نقل المعلومة بمهنية ومسؤولية، وخدمة المصلحة الوطنية، وإبراز صورة الجزائر ومواقفها.
وفي هذا السياق، يدعو الاتحاد السلطات الفرنسية المختصة إلى فتح تحقيق جاد وشفاف في ملابسات الاعتداء، وتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما يضمن حماية الصحفيين واحترام حرية العمل الإعلامي.
ويؤكد الاتحاد أن الاعتداءات التي تستهدف الصحفيين لا ينبغي أن تثنيهم عن أداء رسالتهم المهنية، بل تستدعي تعزيز التضامن بين مكونات الأسرة الإعلامية، وترسيخ ثقافة احترام الصحافة وحماية العاملين فيها، أينما كانوا.
التضامن مع باديس خنيسة.. دعم لسلامة الصحفي وحرية العمل الإعلامي.
الجزائر في 25-10-2026
اكتشاف المزيد من المنتدى الدولى للصحافة والإعلام GFJM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




