تواصل مصر تحركاتها لمواجهة أنشطة التنقيب غير المشروع عن الذهب والتعدين العشوائي في المناطق الحدودية والصحراء الشرقية، بالتزامن مع جهود تستهدف الحد من أنشطة التهريب والحفاظ على الثروات المعدنية.
تفاصيل العمليات التي نفذتها القوات المسلحة المصرية ضد ما وصفه بـ«إمبراطورية الدهابة»، واعترافات عدد من المستسلمين وما تضمنته من معلومات بشأن أنشطة مرتبطة بشبكات مسلحة وعمليات تهريب عبر المناطق الحدودية.
أن التحركات الأمنية لم تستهدف فقط عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب، وإنما امتدت إلى مواجهة شبكات منظمة تنشط في المناطق الجبلية والحدودية، مستفيدة من طبيعة تلك المناطق في ممارسة أنشطة التهريب والتعدين العشوائي.
وتناول الفيديوجراف كذلك ما وصفه بالحملات الإعلامية والسياسية المرتبطة بقوات الدعم السريع، والتي قال إنها حاولت استغلال التطورات المرتبطة بملف التنقيب والحدود، إلى جانب استعراض الموقف السوداني الرسمي من هذه التطورات.
وفي الجانب الاقتصادي أن التعامل مع ملف التنقيب غير المشروع يتزامن مع توجه مصري نحو تطوير قطاع التعدين واستكشاف الثروات المعدنية، من خلال أعمال المسح الجوي والجيوفيزيقي وطرح فرص استثمارية أمام الشركات العاملة في هذا المجال.
ويأتي ذلك في إطار مساعي مصر للاستفادة بصورة أكبر من مواردها الطبيعية، وتحويل أنشطة التعدين من ممارسات عشوائية خارج الإطار الرسمي إلى نشاط منظم يساهم في جذب الاستثمارات وتعظيم الاستفادة الاقتصادية من ثروات الذهب والمعادن في الصحراء الشرقية.
اكتشاف المزيد من المنتدى الدولى للصحافة والإعلام GFJM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



